الجمعة، 28 سبتمبر 2012

هل الله موجود ؟؟؟؟؟؟؟؟

لقد جاءت الأدلة العقلية في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على إثبات وجود الله وربوبيته، وهي كثيرة ومتنوعة وسهلة وواضحة؛ لأن الناس أحوج ما يكونون إلى معرفة ربهم وخالقهم، وحاجتهم إلى معرفته أشد من حاجتهم للماء والهواء والطعام والشراب. ‏

‎‎ ويمكننا أن نقول ابتداء: إن كل شيء يدل على وجود الله سبحانه وتعالى، إذ مامن شيء إلا وهو أثر من آثار قدرته سبحانه، وما ثم إلا خالق ومخلوق، وقد نبه القرآن الكريم إلى دلالة كل شيء على الله تعالى، كما في قوله عز وجل: {قل أغير الله أبغي رباً وهو رب كل شيء }

[الأنعام: 164]. ‏

‎‎ وفي كل شيء له آية                  تدل على أنه واحد. ‏

‎‎ وقد سئل أحد الأعراب سؤالاً موجهاً إلى فطرته السليمة، فقيل له: كيف عرفت ربك؟ فقال: البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير ، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، وبحار ذات أمواج، وجبال وأنهار، أفلا يدل ذلك على السميع البصير؟ ‏

‎‎ وقد ذكر لنا القرآن استدلالات لأنبياء الله ورسله حين كانوا يناظرون ويجادلون بعض الملاحدة الذين ينكرون وجود الله، وإن كانوا في قرارة أنفسهم ليسوا كذلك، وإنما كانوا يقولون هذا تكبراً وعناداً واستعلاءً في الأرض. وإليك هذين المثالين من كتاب الله جل وعلا: ‏

‎‎ المثال الأول: إبراهيم عليه السلام مع الطاغية النمرود بن كنعان. ‏

‎‎ قال عز وجل: {ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين } [البقرة: 258]. ‏

‎‎ فقوله {ربي الذي يحي ويميت } أي: أن الدليل على وجوده سبحانه حدوث هذه الأشياء ووجودها بعد عدمها. ‏

‎‎ المثال الثاني: موسى عليه السلام مع الطاغية فرعون مصر، وماكان بينهما من المقاولة والجدل، ومااستدل به موسى على إثبات وجود الله تعالى. وقد جاء ذلك في مواضع من القرآن. ‏

‎‎ قال تعالى: {قال فمن ربكما يا موسى * قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى } ‏

‏[طه: 49-50]. ‏

‎‎ أي أنه قد ثبت وجود وخلق وهداية للخلائق، ولابد لها من موجد وخالق وهاد، وذلك الخالق والموجد والهادي هو الرب سبحانه، ولا رب غيره. ‏

‎‎ وفي موضع آخر قال سبحانه: {قال فرعون وما رب العالمين. قال رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين. قال لمن حوله ألا تستمعون. قال ربكم ورب آبائكم الأولين. قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون. قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون } [الشعراء: 23-28]. ‏

‎‎ والمقصود أن منهج الأنبياء في الاستدلال على ربوبية الله ووجوده هو استشهاد هذا الكون بأجمعه، واستنطاق الفطرة بما تعرفه وتقر به من حاجة الخلق إلى خالق، وافتقار البرية إلى بارئ. وما أجمل ما قاله الإمام الخطابي حول هذه القضية، يقول رحمه الله: ‏

‎‎ ‏"إنك إذا تأملت هيئة هذا العالم ببصرك، واعتبرتها بفكرك، وجدته كالبيت المبني المعد فيه ما يحتاج إليه ساكنه، من آلة وعتاد، فالسماء مرفوعة كالسقف، والأرض ممدوة كالبساط، والنجوم مجموعة والجواهر مخزونة كالذخائر، وأنواع النبات مهيئة للمطاعم والملابس والمشارب، وأنواع الحيوان مسخرة للراكب مستعملة في المرافق، والإنسان كالملك للبيت المخول فيه، وفي هذا كله دلالة واضحة على أن العالم مخلوق بتدبير وتقدير ونظام، وأن له صانعاً حكيماً تام القدرة بالغ الحكمة ".‏

‎‎ مظاهر دلالة المخلوقات على الخالق:             ‏

‎‎ أ-دلالة الخلق والإيجاد والاختراع بعد العدم.‏

‎‎ إن وجود الموجودات بعد العدم، وحدوثها بعد أن لم تكن، يدل بداهة على وجود من أوجدها وأحدثها. ‏

‎‎ وليس شرطاً أن يقف كل أحد على حدوث كل شيء حتى يصدق بذلك؛ بل إن ذلك غير ممكن كما قال عز وجل: {ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضداً } [الكهف: 51]. ‏

‎‎ ومما يدل على أن وجود الخلق دليل على وجود الله سبحانه عز وجل: {أم خُلقوا من غير شيء أم هم الخالقون * أم خَلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون } [الطور: 34-36]. ‏

‎‎ ‏"هذا تقسيم حاصر، يقول: أخلقوا من غير خالق خلقهم؟ فهذا ممتنع في بدائه العقول، أم هم خلقوا أنفسهم؟ فهذا أشد امتناعاً، فعلم أن لهم خالقاً خلقهم، وهو الله سبحانه. وإنما ذكر الدليل بصيغة استفهام الإنكار ليتبين أن هذه القضية التي استدل بها فطرية بديهية مستقرة في النفوس، لا يمكن إنكارها، فلا يمكن لصحيح الفطرة أن يدعي وجود حادث بدون محدث أحدثه، ولا يمكنه أن يقول: هو أحدث نفسه ". ‏

‎‎ قال عز وجل: {أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئاً } [مريم: 67]. ‏

‎‎ فدلت الآيات على حاجة المخلوق إلى خالق ضرورة. ‏

‎‎ ب- دلالة العناية المقصودة بالمخلوقات. ‏

‎‎ والمراد: ما نشهده ونحس به من الاعتناء المقصود بهذه المخلوقات عموماً، وبالإنسان على وجه الخصوص. قال عز وجل: {ألم نجعل الأرض مهاداً * والجبال أوتاداً * وخلقناكم أزواجاً } [النبأ: 6-8]. ‏

‎‎ وقال عز وجل: {تبارك الذي جعل في السماء بروجاً وجعل فيها سراجاً وقمراً منيراً } [الفرقان: 61]. ‏

‎‎ وهذه العناية المقصودة ماثلة في العالم كله، فإذا نظر الإنسان إلى ما في الكون من الشمس والقمر وسائر الكواكب والليل والنهار، وإذا تأمل في سبب الأمطار والمياه والرياح، وسبب عمارة أجزاء الأرض، ونظر في حكمة وجود الناس وسائر الكائنات من الحيوانات البرية، وكذلك الماء موافقا للحيوانات المائية، والهواء للحيوانات الطائرة، وأنه لو اختل شيء من هذا النظام لاختل وجود المخلوقات التي هاهنا. إذا تأمل الإنسان ذلك كله؟ عَلِم عِلم اليقين أنه ليس يمكن أن تكون هذه الموافقة التي في جميع أجزاء العالم للإنسان والحيوان والنبات بالاتفاق، بل ذلك من قاصد قصده، ومريد أراده، وهو الله سبحانه، وعلم يقيناً أن العالم مصنوع مخلوق، ولا يمكن أن يوجد بهذا النظام والموافقة من غير صانع وخالق مدبر. ‏

‎‎ ج- دلالة الإتقان والتقدير.‏

‎‎ قال عز وجل: {وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون } [النمل: 88]. ‏

‎‎ وقال عز وجل: {الذي خلق سبع سماوات طباقاً ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور } [الملك: 3]. ‏

‎‎ وقال عز وجل: {الذي أحسن كل شيءٍ خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين } [السجدة: 7]. ‏

‎‎ فهذه الآيات وأمثالها تلفت نظر المستدل إلى دلالة المخلوقات على باريها، من خلال ما يشاهد فيها من الانضباط والالتزام التام بنظام في غاية الدقة، ما كان له أن يوجد على هذه الحال دون قيّم ومدبر، وفي هذا أعظم دليل على بطلان الخرافة القائلة بحدوث العالم عن طريق المصادفة. ‏

‎‎ د- دلالة التسخير والتدبير.‏

‎‎ إذا نظرنا إلى هذا العالم وجدناه بجميع أجزائه مقهوراً مسيراً مدبراً مسخراً، تظهر فيه آثار القهر والاستعلاء لمسيِّره ومدبره، وتتجلى فيه شواهد القدرة لمُخضعه ومذللـه سبحانه، بما لا يدع مجالاً للشك في وجود مدبر يدبره وقدير يمسك بمقاليده، كما قال عز وجل: {له مقاليد السماوات والأرض والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون } [الزمر: 63]. ‏

‎‎ وقال عز وجل: {ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن إلا الله إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون } [النحل: 79]. ‏

‎‎ صور الاستدلال بالمخلوقات على الخالق:   ‏

‎‎ قال عز وجل: {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد } [فصلت: 53]. ‏

‎‎ فصور الاستدلال نوعين: ‏

‎‎ ‏1. ‎ في الأنفس.    2. في الآفاق. ‏

‎‎ 1. صور الاستدلال بخلق الإنسان على الخالق (في الأنفس ).‏

‎‎ إن الاستدلال بخلق الإنسان لقي عناية خاصة وبالغة في القرآن، والدليل على هذا أنه ذكر في أول آيه أنزلها الله على نبيه الكريم، فقال عز وجل: {اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق } [العلق: 1-2]. ‏

‎‎ وقد أنكر الله على من ترك التبصر والتفكر في خلق النفس الإنسانية، فقال عز وجل: {وفي أنفسكم أفلا تبصرون } [الذاريات: 21]. ‏

‎‎ بل قد صرح بعض العلماء بوجوب النظر في خلق الإنسان أخذاً من قوله عز وجل: {فلينظر الإنسان مم خلق } [الطارق: 5]. ‏

‎‎ ويقول العلماء رحمهم الله: "الاستدلال على الخالق بخلق الإنسان في غاية الحسن والاستقامـة، وهي طريقة عقلية صحيحة، وهي شرعية دل القرآن عليها وهدى الناس إليها "، ولعل أكثر ما يلفت النظر في ذكر دلالة خلق الإنسان في القرآن كثرة الاستدلال بأطوار خلقه ومراحل نشأته وحياته إجمالاً وتفصيلاً، فقد جاء ذكرها إجمالاً كما في قوله عز وجل: {خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلماتٍ ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون } [الزمر: 6]. ‏

‎‎ وقال أيضا: {ما لكم لا ترجون لله وقاراً * وقد خلقكم أطواراً } [نوح: 13-14]. ‏

‎‎ وجاء مفصلاً كما قال عز وجل: {ولقد خلقنا الإنسان من سلالةٍ من طين *  ثم جعلناه نطفةً في قرارٍ مكين *  ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظام لحماً ثم أنشأناه خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين } [المؤمنون: 12-14]. ‏

‎‎ إن نفس كون الإنسان حادثاً بعد أن لم يكن، ومولوداً ومخلوقاً من نطفة، ثم من علقة، هذا لم يعلم بمجرد خبر الرسول صلى الله عليه وسلم، بل هذا يعلمه الناس كلهم بعقولهم، سواء أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم أم لم يخبر. وهذا الدليل يعلمه الجاهل والعالم، أنه دليل على وجود خالق لهذا الإنسان ومكوّن له في جميع مراحل نشأته وحياته وهو الله سبحانه. ‏

‎‎ 2. الاستدلال بخلق السموات والأرض على وجود الله (في الآفاق ). ‏

‎‎ دلالة خلق السموات والأرض على الخلق لا تقل أهمية عن دلالة خلق الإنسان، بل صرح القرآن بتفوقهما في الكبر والشدة على الإنسان كما في قوله عز وجل: {لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون } [غافر: 57]. ‏

‎‎ فرفع السماء وإمساكها يتجلى فيه العناية والتسخير والتقدير من قبل مدبر خالق مسخر، قال عز وجل: {إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليماً غفوراً } [فاطر: 41]. ‏

‎‎ وقال سبحانه: {ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرؤوف رحيم } [الحج: 65]. ‏

‎‎ وقال عز وجل: {الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون } [الرعد: 2]. ‏

‎‎ قال ابن الوزير رحمه الله تعالى: ‏

‎‎ ‏"هذه حجة أجمع عليها الكفرة مع المسلمين، فإن الجميع اتفقوا على أن العالم في الهواء لا يكون إلا بممسك، وأن هذا الإمساك الدائم المتقن لا يكون من غير رب عظيم قديـر علـيم مدبر حكيم ". ‏

‎‎ ومن الأوصاف التي تكررت كثيراً في القرآن على أنها من الدلائل الكبرى على ربوبيته سبحانه وعلى البعث كذلك: إحياء الأرض بعد موتها، وجعلها صالحة للإنبات، وفتق السماء بالماء، وشق الأرض بأنواع الزرع والنبات، قال عز وجل: {وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون. وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون. ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون. سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون } [يس: 33-36]. ‏

‎‎ يقول الإمام القاسمي رحمه الله تعالى: "ومن أظهر البراهين على وجوده تعالى: الحياة على الأرض، سواء نباتية أو حيوانية، فإن الحي لا يتولد إلا من حي، وبه يستدل على نفي القول الذاتي: يعني أن الشيء يخلق نفسه، وهو زعم تولد الحي من المادة، وذلك لأن المادة خالية من الحياة ساكنة، خاضعة للنظام الذي وضعه لها خالقها، ويستحيل أن تولد حياة في ذاتها أو غيرها، لا سيما العقل الإنساني بجميع قواه وغرائزه، فإنه لابد له من خالق عالم حكيم، إذ المواد لا تولد عقلاً، ولا تستطيع أن تخرج كائناً جهازياً متصفاً بأوصاف مباينة لنظام المادة ".‏

قصة عجيبة للإمام أبي حنيفة: ‏

‎‎ احتج طائفة من الملاحدة الذين ينكرون وجود الله وقالوا للإمام أبي حنيفة: "ما دليلك على وجود خالق صانع لهذا الكون ؟" ‏

‎‎ فقال لهم: "دعوني فخاطري مشغول، لأني رأيت أمراً عجباً ". ‏

‎‎ قالوا: وما هو ؟ ‏

‎‎ قال: بلغني أن في نهر دجلة سفينة عظيمة مملوءة من أصناف الأمتعة العجيبة، وهي ذاهبة وراجعة من غير أحد يحركها ولا يقوم عليها. وأرى الأمتعة تصعد وتنزل من على السفينة من غير أن يحملها وينزلها أحد . ‏

‎‎ فقالوا له: أمجنون أنت ؟ ‏

‎‎ قال: ولماذا ؟ ‏

‎‎ قالوا: إن هذا لا يصدقه عاقل، ولا يمكن أن يكون . ‏

‎‎ قال: فكيف صدقت عقولكم أن هذا العالم بما فيه من الأنواع والأصناف والحوادث العجيبة، وهذا الفلك الدوار السيار يجري، وتحدث هذه الحوادث بغير محدث، وتتحرك بغير محرك، وتوجد في الكون بغير موجد وخالق ؟ ‏

‎‎ فرجعوا وعلموا أنهم على باطل. ‏

الأحد، 5 أغسطس 2012

معجزة القرآن 3


تكلمنا فى الحلقة السابقة فى كيفية اختراق القرآن لحجاب المكان وخاصة فى نفوس المشركين ولم يتفهوا بكلمة ليكذبوا بما جاء به القرآن الكريم وفى حلقتنا هذه سوف نتحدث بإذن الله عن كيف مزق القرآن حجاب المستقبل وذلك ان المستقبل له نوعان وهو المستقبل القريب والمستقبل البعيد .....وفى هذه الحلقة بإذن الله تعالى سوف نتحدث فى كيف مزق القرآن حجاب المستقبل القريب ..........


يأتى الرسول صلى الله عليه وسلم ويقرأ (تبت يدا أبى لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب ..سيصلى نار ذات لهب وامرأته حماله الحطب فى جيديها حبل من مسد)هذا قرآن وفى من ؟ فى عم الرسول  فى عدو الاسلام ألم يكن ابو لهب قارد أن يستخدم هذه السورة ضد الأسلام قالت له الأيه يا أبا لهب ستموت كافرا وستعذب فى النار وكان يكفى ابو لهب أن يذهب الى اى جماعه أسلامية ويعلن أسلامه حتى ولو كذبا يسلم لكى يهدم الأسلام ولكن حتى هذه الفكرة لم يجرؤ عقل ابو لهب على الوصول إليها
ولم يكن التنبؤ بأن أبو لهب بالذات لن يسلم ولو نفاقا لأن الكثير من المشركين أهتدوا الى الاسلام أمثال عمرو إبن العاص وخالد إبن الوليد والسبب الوحيد أن الذى كتب القرآن يعلم تمام العلم أن هذا التفكير لن يأتى على عقل أبو لهب من الأساس هل هناك إعجاز أكثر من هذا
الفقرة الثانية ماذا حمل القرآن لغير المسلمين فى أختراقة لحجاب المستقبل القريب لقد كانت هناك مملكتان عظيمتان هما الروم والفرس وقد جرت بينهم حرب عاصفة اودت بالروم وكان كل من عاشر الحرب ورأئها وراى مصير الروم بعدها أجزم أن الروم لن تقم لها قائمة أبدا بعد ذلك ولكن يأتى القرآن ليضرب بكل الأراء عرض الحائط وينزل معجزة يخترق ويمزق بها حجاب المستقبل القريب وحجاب المكان ايضا ويقول (الم غلبت الروم فى أدنى الأرض وهم بعد غلبهم سيغلبون فى بضع سنين  لله الامر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم)سورة الروم
ثم يمضى القرآن ليمعن فى التحدى ((وعد الله لايخلف الله وعده ...ولكن أكثر الناس لايعلمون)) أيستطيع محمد التنبؤ بمكان المعركة ونتيجتها ومن طرفى الحرب ومتى ستكون هل يستطيع اى قائد عسكرى مهما بلغت عبقريته ودهائه ان يتنبأ بمصير معركة او معرفة مكانها او نتيجتها او طرفى المعركة لا أظن ذلك بتاتاً وهل أمن محمد صلى لله عليه وسلم أنه سيعيش لبضع سنين ليشهد هذه المعركة ولقد وصل الأمر أنه أبو بكر راهن على صحة ما جاء فى القرآن اذا ً فقد أصبحت قضية إيمانية كبرى هذا هو القرآن يأتى ويخبر الاسلام عن حقيقة ستحدث لغير العرب ويقول الكفار أن القرآن كاذب فيقول المؤمنين أن القرآن صادق ويحدث رهان بين الأثنين ماذا سيحدث لو لم تقم الحرب او حتى تهزم الروم مرة اخرى من الفرس أكان هناك أنسان سوف يصدق القرآن مرة اخرى أيضيع الأسلام من أجل قضية غيبية مثل هذه القضية ومن هنا نزل يقينا ما سيحدث فى القرآن وحدثت الحرب وأنتصر الروم على الفرس فعلا كما تنبأ القرآنوهكذا كان التحدى للكفار وغير المسلمين واذا انتهينا الى هذا نكون قد أثبتنا ان القرآن تحدى للعرب وغير العرب وللمؤمنين والمشركين والملحدين ولكن كيف يمكن ان يتحدى الأجيال القادمة هذا ما سوف نعرفة بإذن الله تعالى فى الحلقة القادمة

الجمعة، 3 أغسطس 2012

معجزة القرآن (2)


فى المقالة السابقة تكلمنا عن القرآن وكيف مزق الله به حجاب الزمن ووضحنا ذلك واليوم بأذن الله سوف نتكلم عن كيف مزق القرآن حجاب المكان لمحمد صلى الله عليه وسلم وجاء فى أمر من أدق الأمور وهو حديث النفس ومن هنا فإن الكلام حجة على محمد عليه الصلاة والسلام مأخوذه عليه .....فإذا أخبر القرآن بشئ وكان هذا غير صحيح او أتضح ذلك كان ذلك هدماً للدين كله.......

ويأتى القرآن وقد بين خطورة ما يقول {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ} (8) سورة المجادلة
ما معنى هذا الكلام؟ معناه إمعان فى التحدى فالقرآن هنا لايقول لهم لقد هتكت حاجز الماضى وأخبرتكم بأنباء الأولين ولا يقول لهم سأهتك حاجز المكان وأخبركم بما يدور فى بقعه قريبة لا ترونها بل يقول سأهتك حاجز النفس وأخبركم بما فى أنفسكم بما فى داخل صدوركم بما لم تهمس به شفاهكم وكان يكفى لكى يكذبوا محمد أن يقولوا لم نقل ذلك فى أنفسنا ويعلنوا أنه يقول كلام غير صحيح وكان هذا سيكون أكبر دليل على كذب محمد صلى الله عليه وسلم  وأيضا الى داخل النفوس الغير مؤمنة الذين يهمهم هدم الأسلام وقال فى كلام متعبد بتلاوته لن يتغير ولا يتبدل {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ} (8) سورة المجادلة صدق الله العظيم لقد قال ما فى نفوس غير المؤمنين هل هناك تحدى أكبر من هذا لحجاب المكان انه تحدى فوق قدرة الأختراعات البشرية التى وصل لها العلم لأختراق حجاب المكان  بل ان التحدى ظهر فيما يحرص غير المؤمنين على إخفائه  ويأتى الله سبحانه وتعاغلى فيجعل القرآن يمزق نفوس هؤلاء الناس ويظهر ما فيها إمعاناً فى التحدى ويقول سبحانه وتعالى { وَسَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} (42) سورة التوبة
ويقول سبحانه وتعالى {يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ } (96) سورة التوبة
ويقول سبحانه وتعالى (({يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ} (18) سورة المجادلة
ويقول سبحانه وتعالى {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (14) سورة المجادلة
فهتك بهذا الله سبحانه وتعالى حاجز النفس بالنسبة لهم فأخرج ما فى صدورهم وعراهم أمام الناس جميعاً فلو كان هذا القرآن من عند غير الله  لما أستطاع أن يصل إلى داخل النفس البشرية فأنت لاتعلم ما يدور بنفس صاحبك وهو بجانبك.. والوصول الى المريخ أسهل من أن تعرف ما يدور برأس أمرآه تقف بجانبك ...............
الحلقة القادمة بأذن الله تعالى سنوضح كيف مزق القرآن حجاب المستقبل كمعجزة أخرى تثبت أنه كلام رب العالمين سبحانه وتعالى

الثلاثاء، 31 يوليو 2012

معجزة القرآن (1)


هل يستطيع محمد عليه السلام أن يتنبأ بنتيجة معركة حربية ستحدث بعد سبع او ثمانى سنين. ويحدد من الذى سينتصر ومن الذى سيهزم وما الذى يجعله يدخل فى قضية غيب كهذه كيف يخبر الكفاربما تخفيه صدروهم ولم تهمس به شفاههم ويقول لأعداء الأسلام ماذا سيحدث لهم وما سيقع لهم ويتحدى فى قضايا الغيب ....وماذا يمكن أن يحدث لقضية الأيمان بالأسلام كله لو لم يصدق القرآن فى كل حرف قاله ولكن القائل هو الله والفاعل هو الله ...

لقد تحدى القرآن الكريم العرب اولا ثم تحدى الأنس والجن ولم يتحد به الملائكة .....لآن الملائكة ليس لهم خيارات ليعملوا بها آى انهم يفعلون ما يؤمرون به من الله فقط ومن هنا فإن القرآن يتحدى كل القوى المختارة او التى لها أختيار التى ميزها الله بقدرة العقل والفكر والأختيار.......
ولنتأكد من كلمة معجزة حينما نراها فى سيدنا إبراهيم عليه السلام حيث كان قومة يعبدون الأصنام وينحنوتها نحتاَ وكان أبوه أزر أكبر النحاتين فى هذا الوقت  {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} (74) سورة الأنعام
ولذلك عندما أرادوا إحراق إبراهيم جاءوا به أمام آلهتهم ليلقونه فى النار وكان المفروض أن هذه الآلهه تنتقم لنفسها ممن حطمها ولكنهم حين القوا بإبراهيم الذى سفه معتقداتهم فى النار لم تحرقة النار وخذلتهم آلهتهم فهنا معجزة إبراهيم ليست لينجو من النار فلو أراد الله لما جعلهم يرونه من الاساس او لنزلت الأمطار لتطفئ النار ولكن أمر الله ان يلقى إبراهيم فى النار أمام الناس وهنا يعطل ناموس النار أو قانون إحراقها (({قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ} (69) سورة الأنبياء
وعيسى عليه السلام جاء والناس يعلمون الطب فجاء بمعجزة من جنس ما برعوا فيه فأبرأ الاكمه والأبرص وتسامى الى شئ آخر لم يصلوا اليه فأحيا الموتى أذن فمعجزات الأنبياء هى معجزات لخرق نواميس القوانين الكونية التى يعرفها بنى البشر ..........

معجزة القرآن (وكيف تختلف).........
أثبتت المعجزات التى جائت على أيدى الرسل انها خرق لنواميس القوانين وصفات الأشياء التى تؤتى منها المعجزة ولكنها معجزة كونية من رآها فقد آمن بها ومن لم يراها صارت عنده خبرا ً ولو لم ترد فى القرآن لكان من الممكن أن يقال انها لم تحدث أذن فالمعجزة الكونية المحسة أى التى يحس بها الأنسان ويراها تقع مرة واحدة ..... ولكن معجزة سيد الخلق أجمعين معجزة بأقية خالدة يستطيع كل واحد أن يقول محمد رسول الله وهذه معجزته الا وهى القرآن وأذا نظرنا الى المعجزات السابقة وجدنا هذه المعجزات فعل من أفعال الله وفعل الله من الممكن أن ينتهى بعد أن يفعله الله البحر أنشق لموسى ثم رجع لطبيعته والنار لم تحرق إبراهيم ثم عادت الى خاصيتها بعد ذلك ولكن معجزة نبينا الكريم صفة من صفات الله وهى كلامه والفعل باق بأبقاء الفاعل له .. والصفة باقية ببقاء الفاعل نفسه....
ومن يقول لى ان القرآن محرف او نقل من أديان سابقة ....
نلاحظ فى معجزة القرآن أنها اختلفت عن معجزات الرسل أختلافاً كبيراً ياسيدى كل رسول كانت له معجزة وله كتاب ومنهج فمعجزة موسى العصا ومنهجه التوراه ومهجزة عيسى الطب ومنهجه الأنجيل ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم معجزته هى عين منهجه ليظل المنهج محروساً بالمعجزة وتظل المعجزة فى المنهج ومن هنا فقد كانت الكتب السابقة للقرآن داخلة فى نطاق التكليف بمعنى ان الله سبحانه وتعالى كان يكلف عباده بالمحافظة على الكتاب ... أما القرآن فقد قال الله سبحانه وتعالى عنه ({إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (9) سورة الحجر
لماذا؟ أولاً :لأن القرآن معجزة وسوف نثبت ذلك  وكونه معجزة لابد ان يبقى بهذا النص والا ضاع الإعجاز وقد قرر الله تعالى أن يحافظ على القرآن ولو أخذنا خطين خط تطبيق القرآن والعمل بتعاليمه وخط المحافظة على القرآن نرى أن خط تطبيقه كلما مر الزمن ضعف وخط المحافظة كلما مر الزمن إذداد ...
معجزة القرآن للعالم كله.......جاء القرآن من جنس ما نبغ فيه العرب الا وهو الشعر والبلاغة وجمال المنطق والفصاحة الشديدة فلما سمعوا القرآن الكريم أنبهروا ولكن العناد أوقفهم وقالوا ساحر  وهل يملك المسحور أختيار من الساحر إذا كان محمدا ساحر فقد سحر الناس فلماذا لم يسحركم انتم حتى تتبعوه أن المسحور لايخضع للساحر بإرادته ولا يأتى ليقول له سأصدق هذا السحر  إنما المسحور مسلوب الإراده أمام الساحر وجميعنا يعلم ذلك ...............
ثم جاءوا ليقولوا شاعر .....وهل محمد قال الشعر فى حياته وأنتم تعرفون أنه لم يفعل فلماذا فجأة تتهمونه بالشاعر ....ثم قالوا مجنون وهل المجنون يقول على خلق إنك لا تعرف ماذا سيفعل معك فى الدقيقة القادمة وهل المجنون يلقب بالصادق الامين قبل ان يبشر بالرسالة.........
القرآن مزق حواجز الغيب :::
من اول معجزات القرآن هو تمزيقة لحواجز الغيب ونحن جميعنا نعلم أن حواجز الغيب ثلاثة اولهما حاجز المكان أى أشياء تحدث فى نفس اللحظة ولكن لا اعلم عنها شيئاً لانها تحدث فى مكان وانا موجود فى مكان اخر ثم هناك حاجز الزمان الماضى وهو شئ حجبة عنى زمن ماضى فأنا لم أشهده وحاجز المستقبل فقد حجب عنى فلم أشهده أذن فحواجز الغيب ثلاثة
ووجدنا فى قرآننا أنه يمزق حاجز الزمن الماضى والمستقبل وحاجز المكان فيخبرنا بما حدث فى الأمم السابقة ويروى لنا قصص المرسلين السابقين ويحكى لنا أشياء لم نكن نعلمها مثل قصة سيدنا يوسف عليه السلام وموسى وعيسى وإبراهيم وقوم عاد وقوم نوح واصحاب الرس وثمود وعلى لسان من على لسان نبى أمى لم يعرف القراءة والكتابة أبدا حتى توفاه الله يحكى أذاً اسرار الماضى ويتحدى الذين يكذبون ويكفى أن تقرأ فى القرآن {ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ} (44) سورة آل عمران   {ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ } (102) سورة يوسف
وهكذا نرى كيف مزق القرآن حاجز الماضى بل أن الإعجاز هنا جاء فى تصحيح ما حدث من تحريف للكتب السماوية التى سبقت القرآن وكان محمد صلى الله عليه وسلم أحبار اليهود ورهبان النصارى ويقول لهم هذا من عند الله فى التوراه او الانجيل وهذا حرفتموه فى التوراه او الانجيل ولم يكونوا يستطيعون أن يواجهوا هذا التحدى أو يردوا عليه وذلك لان القرآن وصل الى أدق اسرار الرسالات السماوية الماضية فصححها لهم وتحداهم فيما حرفوه كما جاء فى قوله تعالى  {ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ} (34) سورة مريم ..........
فى الحلقة التالية بأذن الله تعالى سنوضح كيف مزق القرآن حجاب المكان لمحمد عليه الصلاة والسلام وجاء فى أدق الأمور الا وهو حديث النفس

الأحد، 29 يوليو 2012

نعم لقد رأيت الله 1


لقد رأيت الله نعم فما الغريب في ما أقول نعم لقد رأيت الله فى اقوالى وافعالى وصفاتى أراها فى صفاتى عندما يصفنى أحدهم بأحد أسمائة الحسنى جل وعلى فمنهم من يصفنى بالكريم واخر يقول لى آنى رحيم بالضعفاء والمستهترين وها أنا أشبة بصفاته وأسمائة الحسنى .
نعم لقد رأيت الله فى سنة نبيه وحبيبه محمد صلى الله علية وسلنم والتى قال عنها أشرف الخلق أجمعين (لقد أنزل على القراءن ومثلة معه)فهو أمى لآيعرف القرأءه والكتابة ولا ينطق عن الهوى وقال أحدايث كثيرة سوف نتعرض لها فيما بعد لم يقولها غيرة من قبل ولم يكتشف لها أكتشاف ولكننا نكتشفها آلان ونقول صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
نعم لقد رأيت الله فى قرأءنه وهو يحادثنى ويعلمنى وينبهنى ويخوفنى ويسعدنى ويضحكنى حينما أقرأئه وهو يوضح لى شريعته التى يجب أن نسير عليها وهو يتحدث عن حقوق الأنسان وهو يتحدث عن الجنة ونعيمها وهو يتحدث عن الورث والورثه وهو يتحدث عن الإعجاز العلمى والذى لن نجده فى آى من الأديان السابقة سواء كانت سماوية أو غير سماوية فالقراءن لن ولم يأتى مثلة فى بلاغته وقوة الفاظه ووصفة {وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} (52) سورة الأعراف
{وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً} (12) سورة الإسراء
نعم فالقراءن يأتى [أفضل إعجاز علمى لم يسبقه أحد من الأديان السماوية ولا غير ذلك وهذا ما سوف نستعرضة فى الحلقات القادمة بأذن الله تعالى ........
نعم لقد رأيت الله فى عجائب خلقه وفى كل خلقه وفى كل شئ فى الطبيعة عندما تدبرته وأحكمت فهمه بأذن الله تعالى ....
فى هذه الحلقات سوف أؤكد وجود الله بما لا يدع مجال للشك ولا للحديث مرة أخرى ليـتأكد كل من يمتلك عقل أن هناك الله سوف أضرب أن شاء الله تعالى النظرية الدارونية فى معقل لن تقوم لها قأئمة مرة أخرى وسوف نتحدث عن الرآى والرآى الآخر بأذن الله تعالى ...........